(اقرأ وربك الأكرم تدوينة
نهضوية تقرأ في 5 دقائق)
أحبُ عآلم الكتب كثيراً ... أشعر وكأنني أحلق من مدينة إلى أخرى .. هُنا
وهنآك ..
أكبرُ
أعواماً في دقآئق أقضيها بين سطور الكتاب ..
فالقراءة عالم يسلب الألباب .. يرتقي بك .. يعطيك فتدين له بالكثير ..
إلى أن وجدت نفسي تنفر من عالمي هذا .. أريد المزيد .. لكني لا أطيق ..
حتى أصحبت أكتفي بالنزر اليسير !!
فلم أعد انمو ...ولم أعد أحلق .. بل حتى لم أعد أمشي على الأرض ..
ما الحلُ إذاً ومن أين الطريق؟
أعتقد بأن أغلبنا يعاني من تلك الحالة التي
تجتاحنا.. فنُجدِب !
فالقرآءة ليست هوآية نمآرسها وننسى أمرها .. بل هي عادة يجب أن تستوطن في زوآيا نفوسنا ..
ولذلك حآولت جآهدة أنّ أبحث عن حلول تعينني .. تنعشني .. وتعيد لي ذلك الشغف <3
فـَ هُنا بعضٌ من حلول ... استقيتها من قرآءاتي .. تجآربي .. وتجليآتي
أود أن
اشآرككم بها .. فهيا بنا يآ أصدقآء مع أولى الحلول ...
اقرأ وربك الأكرم ...
اذكر أني قرأت يوماً لـِ جودت سعيد "إن النص "اقرأ وربك الأكرم" ... يدل على الأمر بالقراءة ، ويعقب الأمر
بأن الرب أكرم ، فصار هنا اجتماع بين القراءة وكرم الرب ، أي أن القراءة وكرم الرب اقترنا في مكان واحد . وحين ننظر
إلى العالم جغرافياً - أي مكانياً - سنرى هذا الاقتران متلازما ،أي أن الذين ينالون كرم الرب وغناه هم القراء
أو أكثر الناس قراءة في العالم."
بأن الرب أكرم ، فصار هنا اجتماع بين القراءة وكرم الرب ، أي أن القراءة وكرم الرب اقترنا في مكان واحد . وحين ننظر
إلى العالم جغرافياً - أي مكانياً - سنرى هذا الاقتران متلازما ،أي أن الذين ينالون كرم الرب وغناه هم القراء
أو أكثر الناس قراءة في العالم."
وبالتالي نرى أنه ذكر شيئين مهمين :الأول أن اسم الله الأكرم اقترن بالقراءة - وهو ما سأتحدث عنه الآن- ، والثاني أن الأمم التي أرتقت وتطورت هي الأمم القارئة .
فكيف اذا لذلك الإقتباس أن يمر مرور الكرام .. فعاتبتني نفسي :أين أنا من إسم الله الأكرم .. أيقول لي ربي " اقرأ وربك الأكرم " .. وأُعرض دون أن اتفكر قليلاً ...!!!
وجدت أنه لن يتجلي إسم الله الأكرم في حياتي .. دون
أن استشعره ،ولن أستشعره حتى أفهمه .. ولن أفهمه حتى أبحث
عنه، في النهاية ليست تلك بالمعآدلة الصعبة :P
إذهبو وأبحثو .. فهناك راتب النابلسي وعمرو خالد سيخبرونكم عن ذلك المعنى العظيم .. ولا تتوقفو بل
أكملو المسير للفتاح والرزاق .. وبآقي الأسماء.<3
وقد علمتني الحيآة درساً .. وهو الا أنتظر حتى تأتيني المعلومة كاملة
فما أن أرى طرف الخيط ..حتى اتشبث به .. وأبحث عنه .. وأسعى اليه !
أما الخطوة التآلية فكآنت أن اخوض تجربة روحآنية وهي " التسبيح" .. حيث يبدأ لسآني يردد " سبحان ربي الأكرم , سبحان ربي الأكرم " ثم ما يلبث قلبي أن ينبض بـِ " سبحان ربي الأكرم " .. وفي وتيرة متتالية أشعر بخلايا جسدي تسبح بأن " سبحان ربي الأكرم "..
تآبعوني في تدوينة قادمة ومع حلٍ آخر ..
فدآء عويسآت
3/3/2012
3/3/2012




تدوينة رائعة
ردحذفوحل راقي
أبدعت كعادتك فداء
جزاك الله كل خير
راااااائعة فداءتي
ردحذفاعطيتني دافعاً رائعاً لإكمال القراءة بعد أن ابتعدت عنها فترة
إن القراءة نعمة من الله سبحانه وتعالى
بوووركت يا رائعة ؛)
أحبك في الله
نداء رفيق
<3 <3