الثلاثاء، 10 أبريل 2012

لم يعد مُذهلاً ..




في المساء .. وبعد أن نال التعبُ منا ..جلسنا على أحد الكراسي المقابلة لبحيرة طبريا
الرطوبة عالية والجو حار .. لكن المنظر يسلب الألباب ...
سُكونٌ ، وصمتٌ يلف المكان ...
وفجأة ... بدأت نافورة الماء تتراقص أمامنا بدلال .. وما لبثت إلا دقيقة .. وعادت بعدها لمخبأها .. لكن تبعها صوت بالمكبرات يتحدث بالعبرية .. لم أفهم منه إلا أن هُناك عرض ٌ بعد قليل !

عادت المياه لتتراقص من جديد ... ولكن هذه المرة على نغمات الموسيقى .. فتتشكل بخفة ورشاقة .. وتشعر للحظات أنك الماء والموسيقى في آن واحد ..

في البدآية يأسرك ذلك التناغم العجيب لرقصات الماء .. وتلك الألوان السآحرة .. لترى بعدها أن العرض ليس مقصوراً على ذلك فقط .. بل يعرض مقاطع متفرقة غير مفهومة _ أو هكذا كان يهيئ لي- فتلك المقاطع تكون عبارة عن صور متحركة .. تليها كتابات بالعبرية ..فتبدأ الصورة تترابط شيئاً فشياً .. وأخيراً يظهر علم إسرائيل ليتناغم معه صوت "السلام الوطني " !!.

لم يعد العرض مُذهلاً... بل أصبح مؤلماً ...


- قالت فتاة بجانبي : ما أحلاه
- فألتفت إليها مستنكرة : حلو العرض ؟؟
- فخافت من نظراتي : إنتِ فهمتي شو قصدهم ؟
- شو قصدهم ؟
- هاد زي فيلم او سكيتش قصير بحكي عن تاريخ إسرائيل.


أخرسني جوابها ...وخاطبت نفسي قائلة : إذا كنت تبحثين عما يدفعكِ للأمام فيكفيكِ ما حدث لتعلمي عظمة مهمتكِ على هذه الأرض !!



تكتبها لكم
فداء عويسات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الثلاثاء، 10 أبريل 2012

لم يعد مُذهلاً ..




في المساء .. وبعد أن نال التعبُ منا ..جلسنا على أحد الكراسي المقابلة لبحيرة طبريا
الرطوبة عالية والجو حار .. لكن المنظر يسلب الألباب ...
سُكونٌ ، وصمتٌ يلف المكان ...
وفجأة ... بدأت نافورة الماء تتراقص أمامنا بدلال .. وما لبثت إلا دقيقة .. وعادت بعدها لمخبأها .. لكن تبعها صوت بالمكبرات يتحدث بالعبرية .. لم أفهم منه إلا أن هُناك عرض ٌ بعد قليل !

عادت المياه لتتراقص من جديد ... ولكن هذه المرة على نغمات الموسيقى .. فتتشكل بخفة ورشاقة .. وتشعر للحظات أنك الماء والموسيقى في آن واحد ..

في البدآية يأسرك ذلك التناغم العجيب لرقصات الماء .. وتلك الألوان السآحرة .. لترى بعدها أن العرض ليس مقصوراً على ذلك فقط .. بل يعرض مقاطع متفرقة غير مفهومة _ أو هكذا كان يهيئ لي- فتلك المقاطع تكون عبارة عن صور متحركة .. تليها كتابات بالعبرية ..فتبدأ الصورة تترابط شيئاً فشياً .. وأخيراً يظهر علم إسرائيل ليتناغم معه صوت "السلام الوطني " !!.

لم يعد العرض مُذهلاً... بل أصبح مؤلماً ...


- قالت فتاة بجانبي : ما أحلاه
- فألتفت إليها مستنكرة : حلو العرض ؟؟
- فخافت من نظراتي : إنتِ فهمتي شو قصدهم ؟
- شو قصدهم ؟
- هاد زي فيلم او سكيتش قصير بحكي عن تاريخ إسرائيل.


أخرسني جوابها ...وخاطبت نفسي قائلة : إذا كنت تبحثين عما يدفعكِ للأمام فيكفيكِ ما حدث لتعلمي عظمة مهمتكِ على هذه الأرض !!



تكتبها لكم
فداء عويسات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق