أشعُرُ بأن الغُبآر يَعلو مُدَونتي .. فَمنذُ ما يُقارب الشهرين وأنا لم أسطر على قَسمآتها كلمة وآحدة ..
كنتُ احاول الكتابة لكن عَبث , فَكما يقولون الكِتابة حآلة شعورية ... ويبدو أن تلك الحالة كانت تطرق أبوابي دون فائدة , لكني اليوم احاول التَشبُثَ بها لعلّ وعسى ابوح بالقليل.
اليوم تم إعلان نَتائج "التوجيهي " وهي المرحلة التي علينا أن نمر بها جميعا لننتقل الى مستوى آخر في حياتنا الأكاديمة.
أذكر كم كآنت تلك الفترة صعبة علي... بدءاً بذلك المعدل البعيد عن توقعاتي .. وما تلاه من دخولي لجامعة لا أرغب بها ...
حيث ُبدأت الفصل الدراسي الأول مأخوذة بالجّو الجديد فقط .. لم أكن أشعر بأن هنآك ما يربطني ..
حتى أنني كنتُ اخطط للإنتقآل الى مكآن أخر ..
لكننا صدقا لا نعلم أين سنحصل على هدايآنا المُخبأة ..
في آخر الفصل الدراسي بدأت التعرف على صديقات أقل ما يقآل أنهن رآئعات .. وكآنت هذه أول الهدايا التي جعلتني اتمسك بذلك المكان.
وبدأ الفصل الدراسي الثاني .. وبدأت أشعر معه بألفة لجميع التفاصيل المحيطة ... أشعر بأن هذا المكان يعني لي الكثير .. تلك الشجرة أكلتُ تحتها وذلك الحجر جَلستُ عليه ... في ذلك المكان ضحكت وفي آخر بكيت ... أصبح ذلك المكان يحمل أجمل الذكريات وما هذا الا على صعيد واحد ... أما على الصعيد الآخر فقد بدأت أشعر بشخصيتي وكيآني المستقل .. بدأت أشعر بلإنتعآش والانطلاق ...
بدأت أرى وجوهاً تشبهني.. وأخرى بعيدة كُل البعد عني
بدأت يداي تتشابك مع أيدٍ تتغنى بنفس الأفكار .. لتصنع مع شبيهاتها أحلاماً تريد أن تحفر ذكراها على صفحات التاريخ ... فبدأنا بسلسلة من الإنجازات تحمل أسمى المعاني ... رفعت تقديرنا الذاتي وطموحاتنا وأهدافنا ..
وهآ انا اليوم رغم معآرضتي لكُل هذه الامور في البداية إلا أنه لا يسعني سوى أن احمدَ الله كثيراً ولكم أشعر برضاً عن كُل تلك الاحداث والتفاصيل ..
ولو عآد بي الزمن لما أخترت أعلى من المعدل اللذي حصلتُ عليه .. ولا اخترت جآمعة أخرى ...فَـَ هدايآي فعلا تسآوي الكثير .
ولو عآد بي الزمن لما أخترت أعلى من المعدل اللذي حصلتُ عليه .. ولا اخترت جآمعة أخرى ...فَـَ هدايآي فعلا تسآوي الكثير .



