الاثنين، 31 أكتوبر 2011

تجربتي الروحية والفلسفية ..

كنتُ أقرأُ  مسودةً لتدوينتي هذه .. كتبتها قبل ما يقارب الشهر ,  لا أعلم ما الذي منعني من إكمآلها رغم عُمق صداها في أرجآء روحي , لكن إعآدة قرآءتها وهي غيرُ منتهية ..أشعل في قلمي رغبة في تدوينها من جديد علني وغيري نستفيد منها  :)



(1 / ما قبل البدآية )


أن أكتب هذه التدوينة بكآفة تفآصيلها أستلزم مني الكثير من الجرأة ..
لكني عزمت على كتآبتها , لاهديها لغيري , علها تكون مفتآحاً لسعآدتهم :)

*قبل ما يقآربُ شهرين من الآن 


(2/ البدآية )


 لا بد لكلٍ منا أن يمر بأحد التجآرب المؤلمة ... التي تتركُ أثراً يضمده بكل حُب ...
 ويعتقد أن كُل شيءٍ على ما يُرآم
..
يتناسى الموضوع، لكن آثاراً ما تبزغُ على السطح، تكونُ على شكل ردات فعلٍ غير متوقعة ...
مصحوبةً بالعديد من التسآؤلات تنبأنا بأن شيئاً ما ليس علىمآ يُرآم



إحساسٌ بالضيآع وفقدان للذآت ...
أشعرُ ان شيئأ ما بآت مفقوداً .. أشتآق لنفسي ولروحي أكثر
بكآءٌ وألم وأنين في الروح ... ضجيج من الاسئلة تكآد تزلزل عقلي
ولا شيء !!عند هذه المرحلة ..علمت أن الجرح لم يتشآفى بعد .. وأنه لا بد من كشفه وتعقيمه وتضميده من جديد.
عندها بدأت أعي ما في دآخلي... بدأتُ أسمح لكل تلك النوبآت والتسآؤلات بان تطفو ..
لم يكن شيئاً هيناً.. بل كآن حد الالم ..مصحوباً بنوبات بُكآء وتسآؤلات كثيرة لا تكاد تجعلني أسكن للحظآت .. وكوآبيس تجعلني أفيق من نومي مزعوجة ..
كآن لا بد من موآجهة وتحدي ..فنفسي تستحق الكثير <3 <3


(3/  العودة للذآت )



 
كآنت بدآية الرحلة بالعودة الى أعمآق ذآتي..بإكتشآفها من جديد
أخيراً سمحت ُ لها بعتآبي  وتأنيبي .. سمحت لها أن تشآركني ضجيجها والفوضى المحيطة بها ..
كنا نحن الاثنتآن والكثير الكثير من الكلام ..
وكآنت الخلاصة بان امنحها وقتاً لتتعآفى .. وأهم ما في الموضوع أن نسير سوياً في هذه الرحلة <3 J.
أن أفتح الدفآتر المُغلقة .. كآن يجعل صبآحاتي مؤلمة .. كآن يجعل روحي تختنق بذلك الغُبآر
لكنها كآنت تدفعني بمزيد من التحدي والإصرآر لأكمل المسير ..
(4 / السآعة البيولوجية )

مع إنتهآء شهر رمضآن المُبآرك ... كآنت سآعتي البيولوجية معكوسة تمآماً
فـَسهرٌ كثير ... ونوم الى سآعات متأخرة من النهآر  وما يصآحبه من صدآع وكسل .
بدأت أعود تدريجياً إلى الاستيقآظ ما قبل صلاة الفجر والنوم بعد صلاة العشآء بقليل , فليس هنآك أجمل من أن تبدأ يومك بحديثٍ مع الله... يحبي الروح ويزيل الغبآر العآلق فيهآ .. فتسكن وتطمأن وتسلّم لله <3.



تسري قشعريرةٌ بآردة في أنحآء جسدي .. وأنا أرمي نفسي في حضن كرسيي واتدثر بغطآء دآفئ , ممسكة بقرآني وكتآب أدعيتي ..
أفتتح قرآءة سورة النور بـِ " اللّهم إني أسألك نورها وبركتها وهدآها "  وأنتهي بقرآءة أذكآر الصبآح  بـِ " الحمدُ لله الذي هآدنا لهذا وما كُنا لنهتدي لولا أن هدآنا الله ".

مآ تزآل النجوم تضيئ السمآء ...ورآئحة الورد تعطر المكآن .. نسمآت الهواء البارد والمنعش تلفح وجهي .. استنشقها بعمق  وأخرج تنهيدة من أعمآق قلبي ...
أسمح للأسئلة بان تتسرب من جديد لتعيد ضجيجها  دآخلي
فلا أجيب كُل سؤالٍ إلا بسؤآلٍ آخر ...

بعد قليل من التأمل .. تُعلن الشمس شروقها .. وأدعو الله أن تشرق نفسي من جديد <3 !


(5 / كتآبٌ لِكُلِ حآلة )
 
حآولت تشغيل حآسوبي المحمول .. لكنه أبى , "فشآحنُه مُعطل والبطآرية فآرغة ", فكأن حآل نفسه يقول لي: يآ صديقتي خذيها استرآحة .. وأعيدي شحن نفسكِ من جديد ..

 كآن الوقت عصراً .. فأحتضنت  روآيتي  " طعآم صلاة حُب " - للكآتبة إليزيبث غيلبريت , وهي سيرتها الذآتية , تتحدث فيها عن رحلتها لايطآليا [ السعادة الداخلية ] , رحلتها للهند [ التأمل ] وأخيراً رحلتها لاندونيسيا حيثُ [ التوآزن ] -  وعدتُ الى أحضآن كرسيي ...
 كنتُ قد قرات هذه الروآية سآبقاً لكني شعرتُ برغبة في قرآءتها من جديد ففي سطورها ما يحآكي بعضاً مني وحُبُ المغآمرةِ يتوقد في دآخلي فلا سبيل إلا لقرآءتها ^_^ .

( ... / فآصل )
بدأت أشعر بأن شيئاً ما بدآخلي يتحسن ...
فأشعُرُ بإنتعآشٍ أحيآناً وانتكآسآتٍ في أحيآن أخرى
لكن بعض النتآئج كآنت كفيلة بأن تمنحني بعض الوقود لأستمر ..

( 6 / ملآذ الـروح )





في أي رحلة .. لابد من وقفآت , نضع فيها أحمآلنا جانباً ...
نصحتني صديقتي الرآئعة .. بأن أذهب الى المسجد الاقصى  لوحدي ..
وقد كآن .. دخلت سآحاته وأنا محملة بأمل وخوفٍ ولهفة في آن وآحد

[أضع رأسي على حائط قبة الصخرة

 
وكأنني أضعه على صدر أمي

أحتآجُ ذلك الحنآن وتلك الطُمأنينة

طآقة روحانية تسري في أعمآقي

وتخبرني أن لا تحزني
 
"إن اللّه مَعنا "]
فكآن يومها مُختلفاً ... وضعت بعضاً من أحمآلي اللتي تثقل كآهلي دون فائدة ومضيت!



(7 / صبآحات مُختلفة )




تلك الصبآحات الجديدة ... تمنح يومي انتعآشاً لا مثيل له

فضجيج الاسئلة بِدآخلي منحني فرصة للتأمل

منحني فرصة لأشعر بحجم الجمآل الذي يحيط بي

[ عندما تسكتون صوت ضجيجكم الدآخلي
ستستمعون لصوت "زقزقة العصآفير"
وستتسآءلون عما إذا كان من قبل!!! ].

(8/ النهآية )
كآنت تلك الرحلة من أجمل الاسآبيع التي قضيتها برفقة نفسي..
فَكما تَقول كآثرين شآرب :"قد تذهبين -في وقت ما من حياتك-للقيام برحلة وسوف تكون أطول رحلة قمت بها أبداً ,
 فهي رحلة لتلتقي ونفسك ."
عشت خلالها لحظة خوفٍ ورهبة
أملٍ وتأمل
وأخيراً إمتنآن ٍ ...سلامٍ وإنسجآم !



31.10.2011
فدآء عويسآت
من القلب <3


 

الجمعة، 5 أغسطس 2011

عشرُ ثوآنٍ ...

"عشُر ثوانٍ كفيلة بأن تحدثَ الفآرق" .. هكذا عدتُ احدث نفسي بعد أن دآر الحديثُ التآلي مع صديقتي



- أذكُر مرة بانكِ قلت بأن الوضوء عندكِ هوآية .


- نعم الوضوء كـَ الهوآية لدي ولا أستغني عنه .

- أودُ لو تحدثيني عنه فأنا عآزمة على كتآبة تدوينةٍ عن الوضوء :)
- هل أنتِ مستعدة للإستمآع ؟

- أجل , بكلِ حُب .


-  الوضوء أصبحَ أجملَ عآدة لدي ,ولا أستغني عنهُ حتى لو كآن وقتُ الصلاة بعيداً , فيكفيني قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "لايحافظُ على الوضوء إلا مؤمن", وتخيلي أنكِ كُلما توضأتِ تتساقط الذنوب من كل عضو حتى آخر قطرة مآء .


 - هل تعلمين كم نسبة المآء في جسم الانسآن ؟

- على ما اعتقد ما يقآرب 70% ؟


- صحيح ما يقآرب ال 70% ...قام عالم يآباني أسمه ماسارو بعمل تجربة والتي هي عبآرة عن تعريض المآء في زجاجات لكلمآت , صور أو موسيقى ثم تجميدها ,وكآنت النتآئج أن المآء الذي تعرض لكلمات أو صور ايجابية أدى الى تشكل بلورآت جميلة, أما المآء الذي تعرض لكمآت أو صور سلبية أدى الى تشكل بلورآت مشوهه... فمآ بآلك بلإنسآن الذي دائما ما يذكر الله ويقرأ القرآن !!!









علت الدهشة وجهي .. فأنا أعلم تلك التجربة سآبقاً ..لكن لم يخطر ببآلي ذلك الربط العجيب , اما هي أكلمت حديثتها قآئلة : والآن عند وقوفك امام صنبور الميآه ..تنوين الوضوء تخيلي استعداد بلورآت الميآه التي تنتظرك لتطهرك .. وأذكري أسم الله ..ولو حتى بقلبك :)

 
أروع لحظة عندما تجمعين المآء بيديك


لتغمري وجهك .. تخيلي كيف ستتساقط الذنوب حتى من بين جفونك!!




كنت أنا مبهورة بكل تلك التأملات .. حيث لم أستشعر كُل ذلك من قبل, فأكلمت حديثها :


وتذكري دعآء الوضوء:


"أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله"


اللّهم إجعلني من التوآبين واجعلني من المُتطهرين.


 - اللهم آمين يآ رب ...إجعلنا من التوآبين واجعلنا من المتطهرين .


- أخيراً هل تعلمين فضل الوضوء قبل النوم؟

- أعلم أن من نام متوضاً يسجد عند عرش الرحمن


-  ممم.. لم أكن اعلمُ ذلك... وانما أعلمُ بأن هُنآك حديثٌ عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:

من بات طاهراً بات في شعاره ملك


فلم يستيقظ إلا قال الملك

'اللهم إغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهراً'

رواه الطبراني



وشعآر تعني ثياب , تخيلي كلما تقلبتي .. دعآ لكِ ذلك الملك :اللّهم إغفر لفلانة فإنها نآمت متوضأة !!

وأنتهى حديثي معها عن الوضوء .. وعدتُ لاتمَّ أعمآلي وانا أعِدُ نفسي بوضوءٍ مختلف .. وجآء وقت الصلاة ..أذكر أني فتحت الصنبور الميآه كالمعتآد وبدأتُ تلك العملية الروتينة التي أقوم بها وفجأة أعدتُ إغلاقه .. لأترك لنفسي مهلة "العشر ثوان" لِأعيد العملية بقلب وآعٍ ونفسٍ جديدة :) .

الأحد، 24 يوليو 2011

هَدايآنا المُخبأة...

أشعُرُ بأن الغُبآر يَعلو مُدَونتي .. فَمنذُ ما يُقارب الشهرين وأنا لم أسطر على قَسمآتها كلمة وآحدة ..



كنتُ احاول الكتابة لكن عَبث , فَكما يقولون الكِتابة حآلة شعورية ... ويبدو أن تلك الحالة كانت تطرق أبوابي دون فائدة , لكني اليوم احاول التَشبُثَ بها لعلّ وعسى ابوح بالقليل.


اليوم تم إعلان نَتائج "التوجيهي " وهي المرحلة التي علينا أن نمر بها جميعا لننتقل الى مستوى آخر في حياتنا الأكاديمة.


أذكر كم كآنت تلك الفترة صعبة علي... بدءاً بذلك المعدل البعيد عن توقعاتي .. وما تلاه من دخولي لجامعة لا أرغب بها ...





حيث ُبدأت الفصل الدراسي الأول مأخوذة بالجّو الجديد فقط .. لم أكن أشعر بأن هنآك ما يربطني ..


حتى أنني كنتُ اخطط للإنتقآل الى مكآن أخر ..



لكننا صدقا لا نعلم أين سنحصل على هدايآنا المُخبأة ..


في آخر الفصل الدراسي بدأت التعرف على صديقات أقل ما يقآل أنهن رآئعات .. وكآنت هذه أول الهدايا التي جعلتني اتمسك بذلك المكان.





وبدأ الفصل الدراسي الثاني .. وبدأت أشعر معه بألفة لجميع التفاصيل المحيطة ... أشعر بأن هذا المكان يعني لي الكثير .. تلك الشجرة أكلتُ تحتها وذلك الحجر جَلستُ عليه ... في ذلك المكان ضحكت وفي آخر بكيت ... أصبح ذلك المكان يحمل أجمل الذكريات وما هذا الا على صعيد واحد ... أما على الصعيد الآخر فقد بدأت أشعر بشخصيتي وكيآني المستقل .. بدأت أشعر بلإنتعآش والانطلاق ...



بدأت أرى وجوهاً تشبهني.. وأخرى بعيدة كُل البعد عني

بدأت يداي تتشابك مع أيدٍ تتغنى بنفس الأفكار .. لتصنع مع شبيهاتها أحلاماً تريد أن تحفر ذكراها على صفحات التاريخ ... فبدأنا بسلسلة من الإنجازات تحمل أسمى المعاني ... رفعت تقديرنا الذاتي وطموحاتنا وأهدافنا ..



وهآ انا اليوم رغم معآرضتي لكُل هذه الامور في البداية إلا أنه لا يسعني سوى أن احمدَ الله كثيراً ولكم أشعر برضاً عن كُل تلك الاحداث والتفاصيل ..



ولو عآد بي الزمن لما أخترت أعلى من المعدل اللذي حصلتُ عليه .. ولا اخترت جآمعة أخرى ...فَـَ هدايآي فعلا تسآوي الكثير .




الثلاثاء، 10 مايو 2011

الحُــبُ الذي بَـخِلَـتْ بِــهِ الدُنْــيـا...

وصلني بريدٌ الكتروني بعنوانٍ مُختلف... بعنوانٍ لم أعهده من قبل ، ليضعني .. أمام ارتباكٍ جميل!
فكيف لم يطرق باب عقلي أي سؤال او استفهام  .. بل كيف لم يخبرني أحدٌ من قبل !!

‘‘ إنها المواعيد التي تم تأجيلها رغما عني..
والأماكنُ التي لا تستطيع الأرض منحي إياها..
إنها الحُب الذي بَخِلت به الدُنيا..
والفَرحُ الذي لا تتسع له الأرض..
إنها الوجوه التي أشتاقها.. والوجوه التي حُرمت منها..
الجَّنة زمن الحصول على الحريات.. فلا قمع ولا سياج ولا سجون،
الجَّنة موت المحرمات..
الجَّنة موت السلطات..
الجَّنة موت الملل.. موت التعب..
موت اليأس..
الجَّنة موت الموت.. ‘‘ *

يــا الله .. حاولت أن استخرج شيئاً من عقلي المزدحم بالمعلومات حول الموضة والجمال والثقافة والفنون والرياضة ووو
وأكتشفتُ .. أن أحداً لم يخبرني عن الجنَّة !!!

كيف لم يخبرني أحدٌ من قبل أني سأقبل جَبينَ رسولِ الله ..
وأني سأشرب كوباً من القهوة مع أبي بكرٍ وعُمر وعُثمان..
وأني على موعدٍ مع أحلامي المؤجلة ... وعلى موعدٍ مع أحبابٍ حالت الدنيا بيننا...


الجنةُ حينَ أتمنى ..
يتمنى عبدٌ فيقال لهُ عندما يتمنى
" لكَ الذّي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا "

(1)

أذكر انه في صغري كُنت أحُب "الاشغال اليدوية" فكنت اتخيل نفسي في الجَّنة وحولي  "كراتينُ" كثيرة وصمغ ومقص .ألخ ,وأهم ما في الموضوع أني ماهرة جداً في صنعها ..

ومرة سألني أخي الصغير عن اذا ما هناك "ملعبُ كرة قدم في الجَّنة!" فأجبته بأن هناكَ كُل ما يتمنى!

تلك أحلام الطفولة ... ولكن!
لماذا لا نعيد إحياء الجَّنة في قلوبنا ...
ولماذا لا نخبر أنفسنا  عن الجَّنة ...
ونجعلها هَدفاً يذكرنا ..هدفاً يحثنا على الاستمرار ..
فكثيراً ما تتـقطع بنا السُبل..
وكثيرا ما نقف عاجزين .. نحتاج الى بريق أملٍ يعيد لنا همَتنْا
فلماذا لا نكونُ روادً للجَّنةِ على الارضِ ..!!





(2)
يا الله ... ولكم أجلت رغباتٍ تتصارع بداخلي طمعاً في رضاك..
وأُذكر نفسي دائما : " بأن منْ تَركَ شيئاً لله عَوَضَهُ الله بشيء خيرٍ مِنْه"
فعوضنْا يا ربُ خيراً
فـَـ في ْ الجَّنة ... لا رغبات مؤجلة











(3)
ولكم  أتوق .. الى فعل الكثير
إلى إبداع يحملني على "بساط الريح"
وإلى حُلم ما زال يُنسج رويداً رويدا ..
لكنِّي على الأقل أعلم ..
أن
 في الجَّنة ..
اماكنٌ لم تستطع الارض منحي إياها...








 
(4)
يقول الله تعالى في حديثه القُدُسي : " انا عند ظن عبدي بي "
فلنُحسن الظن بِــ الله ..
لعلنا ننال رحمة ندخل بها جنته...
يا الله ..
فلكم هي فاتنة الجَّنة ..!









·        الاقتباسات من كتاب الجنة حينَ أتَمَنى  للكاتب محمد الصوياني
·        الصور من منتديات كواليس البريدية   للتحميل من هُنا


الاثنين، 31 أكتوبر 2011

تجربتي الروحية والفلسفية ..

كنتُ أقرأُ  مسودةً لتدوينتي هذه .. كتبتها قبل ما يقارب الشهر ,  لا أعلم ما الذي منعني من إكمآلها رغم عُمق صداها في أرجآء روحي , لكن إعآدة قرآءتها وهي غيرُ منتهية ..أشعل في قلمي رغبة في تدوينها من جديد علني وغيري نستفيد منها  :)



(1 / ما قبل البدآية )


أن أكتب هذه التدوينة بكآفة تفآصيلها أستلزم مني الكثير من الجرأة ..
لكني عزمت على كتآبتها , لاهديها لغيري , علها تكون مفتآحاً لسعآدتهم :)

*قبل ما يقآربُ شهرين من الآن 


(2/ البدآية )


 لا بد لكلٍ منا أن يمر بأحد التجآرب المؤلمة ... التي تتركُ أثراً يضمده بكل حُب ...
 ويعتقد أن كُل شيءٍ على ما يُرآم
..
يتناسى الموضوع، لكن آثاراً ما تبزغُ على السطح، تكونُ على شكل ردات فعلٍ غير متوقعة ...
مصحوبةً بالعديد من التسآؤلات تنبأنا بأن شيئاً ما ليس علىمآ يُرآم



إحساسٌ بالضيآع وفقدان للذآت ...
أشعرُ ان شيئأ ما بآت مفقوداً .. أشتآق لنفسي ولروحي أكثر
بكآءٌ وألم وأنين في الروح ... ضجيج من الاسئلة تكآد تزلزل عقلي
ولا شيء !!عند هذه المرحلة ..علمت أن الجرح لم يتشآفى بعد .. وأنه لا بد من كشفه وتعقيمه وتضميده من جديد.
عندها بدأت أعي ما في دآخلي... بدأتُ أسمح لكل تلك النوبآت والتسآؤلات بان تطفو ..
لم يكن شيئاً هيناً.. بل كآن حد الالم ..مصحوباً بنوبات بُكآء وتسآؤلات كثيرة لا تكاد تجعلني أسكن للحظآت .. وكوآبيس تجعلني أفيق من نومي مزعوجة ..
كآن لا بد من موآجهة وتحدي ..فنفسي تستحق الكثير <3 <3


(3/  العودة للذآت )



 
كآنت بدآية الرحلة بالعودة الى أعمآق ذآتي..بإكتشآفها من جديد
أخيراً سمحت ُ لها بعتآبي  وتأنيبي .. سمحت لها أن تشآركني ضجيجها والفوضى المحيطة بها ..
كنا نحن الاثنتآن والكثير الكثير من الكلام ..
وكآنت الخلاصة بان امنحها وقتاً لتتعآفى .. وأهم ما في الموضوع أن نسير سوياً في هذه الرحلة <3 J.
أن أفتح الدفآتر المُغلقة .. كآن يجعل صبآحاتي مؤلمة .. كآن يجعل روحي تختنق بذلك الغُبآر
لكنها كآنت تدفعني بمزيد من التحدي والإصرآر لأكمل المسير ..
(4 / السآعة البيولوجية )

مع إنتهآء شهر رمضآن المُبآرك ... كآنت سآعتي البيولوجية معكوسة تمآماً
فـَسهرٌ كثير ... ونوم الى سآعات متأخرة من النهآر  وما يصآحبه من صدآع وكسل .
بدأت أعود تدريجياً إلى الاستيقآظ ما قبل صلاة الفجر والنوم بعد صلاة العشآء بقليل , فليس هنآك أجمل من أن تبدأ يومك بحديثٍ مع الله... يحبي الروح ويزيل الغبآر العآلق فيهآ .. فتسكن وتطمأن وتسلّم لله <3.



تسري قشعريرةٌ بآردة في أنحآء جسدي .. وأنا أرمي نفسي في حضن كرسيي واتدثر بغطآء دآفئ , ممسكة بقرآني وكتآب أدعيتي ..
أفتتح قرآءة سورة النور بـِ " اللّهم إني أسألك نورها وبركتها وهدآها "  وأنتهي بقرآءة أذكآر الصبآح  بـِ " الحمدُ لله الذي هآدنا لهذا وما كُنا لنهتدي لولا أن هدآنا الله ".

مآ تزآل النجوم تضيئ السمآء ...ورآئحة الورد تعطر المكآن .. نسمآت الهواء البارد والمنعش تلفح وجهي .. استنشقها بعمق  وأخرج تنهيدة من أعمآق قلبي ...
أسمح للأسئلة بان تتسرب من جديد لتعيد ضجيجها  دآخلي
فلا أجيب كُل سؤالٍ إلا بسؤآلٍ آخر ...

بعد قليل من التأمل .. تُعلن الشمس شروقها .. وأدعو الله أن تشرق نفسي من جديد <3 !


(5 / كتآبٌ لِكُلِ حآلة )
 
حآولت تشغيل حآسوبي المحمول .. لكنه أبى , "فشآحنُه مُعطل والبطآرية فآرغة ", فكأن حآل نفسه يقول لي: يآ صديقتي خذيها استرآحة .. وأعيدي شحن نفسكِ من جديد ..

 كآن الوقت عصراً .. فأحتضنت  روآيتي  " طعآم صلاة حُب " - للكآتبة إليزيبث غيلبريت , وهي سيرتها الذآتية , تتحدث فيها عن رحلتها لايطآليا [ السعادة الداخلية ] , رحلتها للهند [ التأمل ] وأخيراً رحلتها لاندونيسيا حيثُ [ التوآزن ] -  وعدتُ الى أحضآن كرسيي ...
 كنتُ قد قرات هذه الروآية سآبقاً لكني شعرتُ برغبة في قرآءتها من جديد ففي سطورها ما يحآكي بعضاً مني وحُبُ المغآمرةِ يتوقد في دآخلي فلا سبيل إلا لقرآءتها ^_^ .

( ... / فآصل )
بدأت أشعر بأن شيئاً ما بدآخلي يتحسن ...
فأشعُرُ بإنتعآشٍ أحيآناً وانتكآسآتٍ في أحيآن أخرى
لكن بعض النتآئج كآنت كفيلة بأن تمنحني بعض الوقود لأستمر ..

( 6 / ملآذ الـروح )





في أي رحلة .. لابد من وقفآت , نضع فيها أحمآلنا جانباً ...
نصحتني صديقتي الرآئعة .. بأن أذهب الى المسجد الاقصى  لوحدي ..
وقد كآن .. دخلت سآحاته وأنا محملة بأمل وخوفٍ ولهفة في آن وآحد

[أضع رأسي على حائط قبة الصخرة

 
وكأنني أضعه على صدر أمي

أحتآجُ ذلك الحنآن وتلك الطُمأنينة

طآقة روحانية تسري في أعمآقي

وتخبرني أن لا تحزني
 
"إن اللّه مَعنا "]
فكآن يومها مُختلفاً ... وضعت بعضاً من أحمآلي اللتي تثقل كآهلي دون فائدة ومضيت!



(7 / صبآحات مُختلفة )




تلك الصبآحات الجديدة ... تمنح يومي انتعآشاً لا مثيل له

فضجيج الاسئلة بِدآخلي منحني فرصة للتأمل

منحني فرصة لأشعر بحجم الجمآل الذي يحيط بي

[ عندما تسكتون صوت ضجيجكم الدآخلي
ستستمعون لصوت "زقزقة العصآفير"
وستتسآءلون عما إذا كان من قبل!!! ].

(8/ النهآية )
كآنت تلك الرحلة من أجمل الاسآبيع التي قضيتها برفقة نفسي..
فَكما تَقول كآثرين شآرب :"قد تذهبين -في وقت ما من حياتك-للقيام برحلة وسوف تكون أطول رحلة قمت بها أبداً ,
 فهي رحلة لتلتقي ونفسك ."
عشت خلالها لحظة خوفٍ ورهبة
أملٍ وتأمل
وأخيراً إمتنآن ٍ ...سلامٍ وإنسجآم !



31.10.2011
فدآء عويسآت
من القلب <3


 

الجمعة، 5 أغسطس 2011

عشرُ ثوآنٍ ...

"عشُر ثوانٍ كفيلة بأن تحدثَ الفآرق" .. هكذا عدتُ احدث نفسي بعد أن دآر الحديثُ التآلي مع صديقتي



- أذكُر مرة بانكِ قلت بأن الوضوء عندكِ هوآية .


- نعم الوضوء كـَ الهوآية لدي ولا أستغني عنه .

- أودُ لو تحدثيني عنه فأنا عآزمة على كتآبة تدوينةٍ عن الوضوء :)
- هل أنتِ مستعدة للإستمآع ؟

- أجل , بكلِ حُب .


-  الوضوء أصبحَ أجملَ عآدة لدي ,ولا أستغني عنهُ حتى لو كآن وقتُ الصلاة بعيداً , فيكفيني قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "لايحافظُ على الوضوء إلا مؤمن", وتخيلي أنكِ كُلما توضأتِ تتساقط الذنوب من كل عضو حتى آخر قطرة مآء .


 - هل تعلمين كم نسبة المآء في جسم الانسآن ؟

- على ما اعتقد ما يقآرب 70% ؟


- صحيح ما يقآرب ال 70% ...قام عالم يآباني أسمه ماسارو بعمل تجربة والتي هي عبآرة عن تعريض المآء في زجاجات لكلمآت , صور أو موسيقى ثم تجميدها ,وكآنت النتآئج أن المآء الذي تعرض لكلمات أو صور ايجابية أدى الى تشكل بلورآت جميلة, أما المآء الذي تعرض لكمآت أو صور سلبية أدى الى تشكل بلورآت مشوهه... فمآ بآلك بلإنسآن الذي دائما ما يذكر الله ويقرأ القرآن !!!









علت الدهشة وجهي .. فأنا أعلم تلك التجربة سآبقاً ..لكن لم يخطر ببآلي ذلك الربط العجيب , اما هي أكلمت حديثتها قآئلة : والآن عند وقوفك امام صنبور الميآه ..تنوين الوضوء تخيلي استعداد بلورآت الميآه التي تنتظرك لتطهرك .. وأذكري أسم الله ..ولو حتى بقلبك :)

 
أروع لحظة عندما تجمعين المآء بيديك


لتغمري وجهك .. تخيلي كيف ستتساقط الذنوب حتى من بين جفونك!!




كنت أنا مبهورة بكل تلك التأملات .. حيث لم أستشعر كُل ذلك من قبل, فأكلمت حديثها :


وتذكري دعآء الوضوء:


"أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله"


اللّهم إجعلني من التوآبين واجعلني من المُتطهرين.


 - اللهم آمين يآ رب ...إجعلنا من التوآبين واجعلنا من المتطهرين .


- أخيراً هل تعلمين فضل الوضوء قبل النوم؟

- أعلم أن من نام متوضاً يسجد عند عرش الرحمن


-  ممم.. لم أكن اعلمُ ذلك... وانما أعلمُ بأن هُنآك حديثٌ عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:

من بات طاهراً بات في شعاره ملك


فلم يستيقظ إلا قال الملك

'اللهم إغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهراً'

رواه الطبراني



وشعآر تعني ثياب , تخيلي كلما تقلبتي .. دعآ لكِ ذلك الملك :اللّهم إغفر لفلانة فإنها نآمت متوضأة !!

وأنتهى حديثي معها عن الوضوء .. وعدتُ لاتمَّ أعمآلي وانا أعِدُ نفسي بوضوءٍ مختلف .. وجآء وقت الصلاة ..أذكر أني فتحت الصنبور الميآه كالمعتآد وبدأتُ تلك العملية الروتينة التي أقوم بها وفجأة أعدتُ إغلاقه .. لأترك لنفسي مهلة "العشر ثوان" لِأعيد العملية بقلب وآعٍ ونفسٍ جديدة :) .

الأحد، 24 يوليو 2011

هَدايآنا المُخبأة...

أشعُرُ بأن الغُبآر يَعلو مُدَونتي .. فَمنذُ ما يُقارب الشهرين وأنا لم أسطر على قَسمآتها كلمة وآحدة ..



كنتُ احاول الكتابة لكن عَبث , فَكما يقولون الكِتابة حآلة شعورية ... ويبدو أن تلك الحالة كانت تطرق أبوابي دون فائدة , لكني اليوم احاول التَشبُثَ بها لعلّ وعسى ابوح بالقليل.


اليوم تم إعلان نَتائج "التوجيهي " وهي المرحلة التي علينا أن نمر بها جميعا لننتقل الى مستوى آخر في حياتنا الأكاديمة.


أذكر كم كآنت تلك الفترة صعبة علي... بدءاً بذلك المعدل البعيد عن توقعاتي .. وما تلاه من دخولي لجامعة لا أرغب بها ...





حيث ُبدأت الفصل الدراسي الأول مأخوذة بالجّو الجديد فقط .. لم أكن أشعر بأن هنآك ما يربطني ..


حتى أنني كنتُ اخطط للإنتقآل الى مكآن أخر ..



لكننا صدقا لا نعلم أين سنحصل على هدايآنا المُخبأة ..


في آخر الفصل الدراسي بدأت التعرف على صديقات أقل ما يقآل أنهن رآئعات .. وكآنت هذه أول الهدايا التي جعلتني اتمسك بذلك المكان.





وبدأ الفصل الدراسي الثاني .. وبدأت أشعر معه بألفة لجميع التفاصيل المحيطة ... أشعر بأن هذا المكان يعني لي الكثير .. تلك الشجرة أكلتُ تحتها وذلك الحجر جَلستُ عليه ... في ذلك المكان ضحكت وفي آخر بكيت ... أصبح ذلك المكان يحمل أجمل الذكريات وما هذا الا على صعيد واحد ... أما على الصعيد الآخر فقد بدأت أشعر بشخصيتي وكيآني المستقل .. بدأت أشعر بلإنتعآش والانطلاق ...



بدأت أرى وجوهاً تشبهني.. وأخرى بعيدة كُل البعد عني

بدأت يداي تتشابك مع أيدٍ تتغنى بنفس الأفكار .. لتصنع مع شبيهاتها أحلاماً تريد أن تحفر ذكراها على صفحات التاريخ ... فبدأنا بسلسلة من الإنجازات تحمل أسمى المعاني ... رفعت تقديرنا الذاتي وطموحاتنا وأهدافنا ..



وهآ انا اليوم رغم معآرضتي لكُل هذه الامور في البداية إلا أنه لا يسعني سوى أن احمدَ الله كثيراً ولكم أشعر برضاً عن كُل تلك الاحداث والتفاصيل ..



ولو عآد بي الزمن لما أخترت أعلى من المعدل اللذي حصلتُ عليه .. ولا اخترت جآمعة أخرى ...فَـَ هدايآي فعلا تسآوي الكثير .




الثلاثاء، 10 مايو 2011

الحُــبُ الذي بَـخِلَـتْ بِــهِ الدُنْــيـا...

وصلني بريدٌ الكتروني بعنوانٍ مُختلف... بعنوانٍ لم أعهده من قبل ، ليضعني .. أمام ارتباكٍ جميل!
فكيف لم يطرق باب عقلي أي سؤال او استفهام  .. بل كيف لم يخبرني أحدٌ من قبل !!

‘‘ إنها المواعيد التي تم تأجيلها رغما عني..
والأماكنُ التي لا تستطيع الأرض منحي إياها..
إنها الحُب الذي بَخِلت به الدُنيا..
والفَرحُ الذي لا تتسع له الأرض..
إنها الوجوه التي أشتاقها.. والوجوه التي حُرمت منها..
الجَّنة زمن الحصول على الحريات.. فلا قمع ولا سياج ولا سجون،
الجَّنة موت المحرمات..
الجَّنة موت السلطات..
الجَّنة موت الملل.. موت التعب..
موت اليأس..
الجَّنة موت الموت.. ‘‘ *

يــا الله .. حاولت أن استخرج شيئاً من عقلي المزدحم بالمعلومات حول الموضة والجمال والثقافة والفنون والرياضة ووو
وأكتشفتُ .. أن أحداً لم يخبرني عن الجنَّة !!!

كيف لم يخبرني أحدٌ من قبل أني سأقبل جَبينَ رسولِ الله ..
وأني سأشرب كوباً من القهوة مع أبي بكرٍ وعُمر وعُثمان..
وأني على موعدٍ مع أحلامي المؤجلة ... وعلى موعدٍ مع أحبابٍ حالت الدنيا بيننا...


الجنةُ حينَ أتمنى ..
يتمنى عبدٌ فيقال لهُ عندما يتمنى
" لكَ الذّي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا "

(1)

أذكر انه في صغري كُنت أحُب "الاشغال اليدوية" فكنت اتخيل نفسي في الجَّنة وحولي  "كراتينُ" كثيرة وصمغ ومقص .ألخ ,وأهم ما في الموضوع أني ماهرة جداً في صنعها ..

ومرة سألني أخي الصغير عن اذا ما هناك "ملعبُ كرة قدم في الجَّنة!" فأجبته بأن هناكَ كُل ما يتمنى!

تلك أحلام الطفولة ... ولكن!
لماذا لا نعيد إحياء الجَّنة في قلوبنا ...
ولماذا لا نخبر أنفسنا  عن الجَّنة ...
ونجعلها هَدفاً يذكرنا ..هدفاً يحثنا على الاستمرار ..
فكثيراً ما تتـقطع بنا السُبل..
وكثيرا ما نقف عاجزين .. نحتاج الى بريق أملٍ يعيد لنا همَتنْا
فلماذا لا نكونُ روادً للجَّنةِ على الارضِ ..!!





(2)
يا الله ... ولكم أجلت رغباتٍ تتصارع بداخلي طمعاً في رضاك..
وأُذكر نفسي دائما : " بأن منْ تَركَ شيئاً لله عَوَضَهُ الله بشيء خيرٍ مِنْه"
فعوضنْا يا ربُ خيراً
فـَـ في ْ الجَّنة ... لا رغبات مؤجلة











(3)
ولكم  أتوق .. الى فعل الكثير
إلى إبداع يحملني على "بساط الريح"
وإلى حُلم ما زال يُنسج رويداً رويدا ..
لكنِّي على الأقل أعلم ..
أن
 في الجَّنة ..
اماكنٌ لم تستطع الارض منحي إياها...








 
(4)
يقول الله تعالى في حديثه القُدُسي : " انا عند ظن عبدي بي "
فلنُحسن الظن بِــ الله ..
لعلنا ننال رحمة ندخل بها جنته...
يا الله ..
فلكم هي فاتنة الجَّنة ..!









·        الاقتباسات من كتاب الجنة حينَ أتَمَنى  للكاتب محمد الصوياني
·        الصور من منتديات كواليس البريدية   للتحميل من هُنا