الثلاثاء، 10 مايو 2011

الحُــبُ الذي بَـخِلَـتْ بِــهِ الدُنْــيـا...

وصلني بريدٌ الكتروني بعنوانٍ مُختلف... بعنوانٍ لم أعهده من قبل ، ليضعني .. أمام ارتباكٍ جميل!
فكيف لم يطرق باب عقلي أي سؤال او استفهام  .. بل كيف لم يخبرني أحدٌ من قبل !!

‘‘ إنها المواعيد التي تم تأجيلها رغما عني..
والأماكنُ التي لا تستطيع الأرض منحي إياها..
إنها الحُب الذي بَخِلت به الدُنيا..
والفَرحُ الذي لا تتسع له الأرض..
إنها الوجوه التي أشتاقها.. والوجوه التي حُرمت منها..
الجَّنة زمن الحصول على الحريات.. فلا قمع ولا سياج ولا سجون،
الجَّنة موت المحرمات..
الجَّنة موت السلطات..
الجَّنة موت الملل.. موت التعب..
موت اليأس..
الجَّنة موت الموت.. ‘‘ *

يــا الله .. حاولت أن استخرج شيئاً من عقلي المزدحم بالمعلومات حول الموضة والجمال والثقافة والفنون والرياضة ووو
وأكتشفتُ .. أن أحداً لم يخبرني عن الجنَّة !!!

كيف لم يخبرني أحدٌ من قبل أني سأقبل جَبينَ رسولِ الله ..
وأني سأشرب كوباً من القهوة مع أبي بكرٍ وعُمر وعُثمان..
وأني على موعدٍ مع أحلامي المؤجلة ... وعلى موعدٍ مع أحبابٍ حالت الدنيا بيننا...


الجنةُ حينَ أتمنى ..
يتمنى عبدٌ فيقال لهُ عندما يتمنى
" لكَ الذّي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا "

(1)

أذكر انه في صغري كُنت أحُب "الاشغال اليدوية" فكنت اتخيل نفسي في الجَّنة وحولي  "كراتينُ" كثيرة وصمغ ومقص .ألخ ,وأهم ما في الموضوع أني ماهرة جداً في صنعها ..

ومرة سألني أخي الصغير عن اذا ما هناك "ملعبُ كرة قدم في الجَّنة!" فأجبته بأن هناكَ كُل ما يتمنى!

تلك أحلام الطفولة ... ولكن!
لماذا لا نعيد إحياء الجَّنة في قلوبنا ...
ولماذا لا نخبر أنفسنا  عن الجَّنة ...
ونجعلها هَدفاً يذكرنا ..هدفاً يحثنا على الاستمرار ..
فكثيراً ما تتـقطع بنا السُبل..
وكثيرا ما نقف عاجزين .. نحتاج الى بريق أملٍ يعيد لنا همَتنْا
فلماذا لا نكونُ روادً للجَّنةِ على الارضِ ..!!





(2)
يا الله ... ولكم أجلت رغباتٍ تتصارع بداخلي طمعاً في رضاك..
وأُذكر نفسي دائما : " بأن منْ تَركَ شيئاً لله عَوَضَهُ الله بشيء خيرٍ مِنْه"
فعوضنْا يا ربُ خيراً
فـَـ في ْ الجَّنة ... لا رغبات مؤجلة











(3)
ولكم  أتوق .. الى فعل الكثير
إلى إبداع يحملني على "بساط الريح"
وإلى حُلم ما زال يُنسج رويداً رويدا ..
لكنِّي على الأقل أعلم ..
أن
 في الجَّنة ..
اماكنٌ لم تستطع الارض منحي إياها...








 
(4)
يقول الله تعالى في حديثه القُدُسي : " انا عند ظن عبدي بي "
فلنُحسن الظن بِــ الله ..
لعلنا ننال رحمة ندخل بها جنته...
يا الله ..
فلكم هي فاتنة الجَّنة ..!









·        الاقتباسات من كتاب الجنة حينَ أتَمَنى  للكاتب محمد الصوياني
·        الصور من منتديات كواليس البريدية   للتحميل من هُنا


الجمعة، 6 مايو 2011

زوايا مختلفة ..

زوايا مختلفة ..

إن وجهة نظرنا في أي امر, تختلف حسب موقعنا, والزاوية التي نقف فيها.      
- أحلام مستغانمي-
                                                                  
لا اعلم كيف بدأت تساؤلاتي تطفو للسطح مرة واحدة .. فها انا قبل فترة كنت اقف في زاوية.. واليوم اقف في زاوية مختلفة, أرى الأمور من منظور آخر .. وكأنني قد استبدلت عيناي هاتين !!

فها هي أمور جديدة تشغل عقلي اليوم .. وأرى أنه من غير المُقنع ان نستسلم لكُل تلك القناعات والاراء السابقة والمحيطة بنا والتي تقودنا الى طريق مرسوم واضح النتائج , اضافة الى انه لم يعد يمكنني الوقوف مكتوفة اليدين بحجة انه هناك من يمكن ان يقوم بدوري في المجتمع وان علي بأن اكتفي بدوري العادي, فهذه الكلمة بحد ذاتها يمكن ان تتسبب بقتلي ,فانا صدقا لا استطيع العيش في مكان ساكنٍ دون عملٍ أو عطاء أو انجاز.


فبنسبة لي قد شكلت معادلة تنص على أن :
الإنجاز = السعادة
وهذا ما قادني إلى وجوب الأخذ  بزمام المبادرة .. لإعادة تشكيل ثقافة المتاح  في عقلي  .. ( حيث توصلت لتلك النتيجة بعد حوارٍ مع صديقتي حول ذلك الموضوع !)

·        قراءة كتابٍ في الحافلة يمكن ان يشجع أحداً ما على القراءة.
·        كلمة طيبة يمكن ان تدعم أحدهم  لعمل انجاز ما !
·        كتابة تدوينة يمكن ان تغير حياة شخص ما  .
·        تقديم دورة , اهداء كتاب ..الخ.
 كُل ذلك هو متاح بالنسبة لي , وكُل منا يبدأ بالتدرج بتقديم ما هو متاح بين يديه سواء اكان  شهادات ام مالٍ ام خبرة ..الخ

ولمزيد من المعلومات حول ثقافة المتاح  أنصحكم بقراءة هذه التدوينة .

وبعد إعادة بلورة تلك الثقافة أرى  بأن دورنا يتجلى هُنا... ليأخذ كل واحد منا زمام  تلك المبادرة .. بإعادة
 " فلترة " واعية لنوعية الافكار والاراء والقدرات ليرى ما يمكن ان يوضع في خانة المتاح .


هل ستفكر معي بالمتاح الذي بين يديك ؟
هيا ولنبدأ ... ولنتحول إلى طاقة ايجابية تغيير ملامح العالم J

الثلاثاء، 10 مايو 2011

الحُــبُ الذي بَـخِلَـتْ بِــهِ الدُنْــيـا...

وصلني بريدٌ الكتروني بعنوانٍ مُختلف... بعنوانٍ لم أعهده من قبل ، ليضعني .. أمام ارتباكٍ جميل!
فكيف لم يطرق باب عقلي أي سؤال او استفهام  .. بل كيف لم يخبرني أحدٌ من قبل !!

‘‘ إنها المواعيد التي تم تأجيلها رغما عني..
والأماكنُ التي لا تستطيع الأرض منحي إياها..
إنها الحُب الذي بَخِلت به الدُنيا..
والفَرحُ الذي لا تتسع له الأرض..
إنها الوجوه التي أشتاقها.. والوجوه التي حُرمت منها..
الجَّنة زمن الحصول على الحريات.. فلا قمع ولا سياج ولا سجون،
الجَّنة موت المحرمات..
الجَّنة موت السلطات..
الجَّنة موت الملل.. موت التعب..
موت اليأس..
الجَّنة موت الموت.. ‘‘ *

يــا الله .. حاولت أن استخرج شيئاً من عقلي المزدحم بالمعلومات حول الموضة والجمال والثقافة والفنون والرياضة ووو
وأكتشفتُ .. أن أحداً لم يخبرني عن الجنَّة !!!

كيف لم يخبرني أحدٌ من قبل أني سأقبل جَبينَ رسولِ الله ..
وأني سأشرب كوباً من القهوة مع أبي بكرٍ وعُمر وعُثمان..
وأني على موعدٍ مع أحلامي المؤجلة ... وعلى موعدٍ مع أحبابٍ حالت الدنيا بيننا...


الجنةُ حينَ أتمنى ..
يتمنى عبدٌ فيقال لهُ عندما يتمنى
" لكَ الذّي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا "

(1)

أذكر انه في صغري كُنت أحُب "الاشغال اليدوية" فكنت اتخيل نفسي في الجَّنة وحولي  "كراتينُ" كثيرة وصمغ ومقص .ألخ ,وأهم ما في الموضوع أني ماهرة جداً في صنعها ..

ومرة سألني أخي الصغير عن اذا ما هناك "ملعبُ كرة قدم في الجَّنة!" فأجبته بأن هناكَ كُل ما يتمنى!

تلك أحلام الطفولة ... ولكن!
لماذا لا نعيد إحياء الجَّنة في قلوبنا ...
ولماذا لا نخبر أنفسنا  عن الجَّنة ...
ونجعلها هَدفاً يذكرنا ..هدفاً يحثنا على الاستمرار ..
فكثيراً ما تتـقطع بنا السُبل..
وكثيرا ما نقف عاجزين .. نحتاج الى بريق أملٍ يعيد لنا همَتنْا
فلماذا لا نكونُ روادً للجَّنةِ على الارضِ ..!!





(2)
يا الله ... ولكم أجلت رغباتٍ تتصارع بداخلي طمعاً في رضاك..
وأُذكر نفسي دائما : " بأن منْ تَركَ شيئاً لله عَوَضَهُ الله بشيء خيرٍ مِنْه"
فعوضنْا يا ربُ خيراً
فـَـ في ْ الجَّنة ... لا رغبات مؤجلة











(3)
ولكم  أتوق .. الى فعل الكثير
إلى إبداع يحملني على "بساط الريح"
وإلى حُلم ما زال يُنسج رويداً رويدا ..
لكنِّي على الأقل أعلم ..
أن
 في الجَّنة ..
اماكنٌ لم تستطع الارض منحي إياها...








 
(4)
يقول الله تعالى في حديثه القُدُسي : " انا عند ظن عبدي بي "
فلنُحسن الظن بِــ الله ..
لعلنا ننال رحمة ندخل بها جنته...
يا الله ..
فلكم هي فاتنة الجَّنة ..!









·        الاقتباسات من كتاب الجنة حينَ أتَمَنى  للكاتب محمد الصوياني
·        الصور من منتديات كواليس البريدية   للتحميل من هُنا


الجمعة، 6 مايو 2011

زوايا مختلفة ..

زوايا مختلفة ..

إن وجهة نظرنا في أي امر, تختلف حسب موقعنا, والزاوية التي نقف فيها.      
- أحلام مستغانمي-
                                                                  
لا اعلم كيف بدأت تساؤلاتي تطفو للسطح مرة واحدة .. فها انا قبل فترة كنت اقف في زاوية.. واليوم اقف في زاوية مختلفة, أرى الأمور من منظور آخر .. وكأنني قد استبدلت عيناي هاتين !!

فها هي أمور جديدة تشغل عقلي اليوم .. وأرى أنه من غير المُقنع ان نستسلم لكُل تلك القناعات والاراء السابقة والمحيطة بنا والتي تقودنا الى طريق مرسوم واضح النتائج , اضافة الى انه لم يعد يمكنني الوقوف مكتوفة اليدين بحجة انه هناك من يمكن ان يقوم بدوري في المجتمع وان علي بأن اكتفي بدوري العادي, فهذه الكلمة بحد ذاتها يمكن ان تتسبب بقتلي ,فانا صدقا لا استطيع العيش في مكان ساكنٍ دون عملٍ أو عطاء أو انجاز.


فبنسبة لي قد شكلت معادلة تنص على أن :
الإنجاز = السعادة
وهذا ما قادني إلى وجوب الأخذ  بزمام المبادرة .. لإعادة تشكيل ثقافة المتاح  في عقلي  .. ( حيث توصلت لتلك النتيجة بعد حوارٍ مع صديقتي حول ذلك الموضوع !)

·        قراءة كتابٍ في الحافلة يمكن ان يشجع أحداً ما على القراءة.
·        كلمة طيبة يمكن ان تدعم أحدهم  لعمل انجاز ما !
·        كتابة تدوينة يمكن ان تغير حياة شخص ما  .
·        تقديم دورة , اهداء كتاب ..الخ.
 كُل ذلك هو متاح بالنسبة لي , وكُل منا يبدأ بالتدرج بتقديم ما هو متاح بين يديه سواء اكان  شهادات ام مالٍ ام خبرة ..الخ

ولمزيد من المعلومات حول ثقافة المتاح  أنصحكم بقراءة هذه التدوينة .

وبعد إعادة بلورة تلك الثقافة أرى  بأن دورنا يتجلى هُنا... ليأخذ كل واحد منا زمام  تلك المبادرة .. بإعادة
 " فلترة " واعية لنوعية الافكار والاراء والقدرات ليرى ما يمكن ان يوضع في خانة المتاح .


هل ستفكر معي بالمتاح الذي بين يديك ؟
هيا ولنبدأ ... ولنتحول إلى طاقة ايجابية تغيير ملامح العالم J