الجمعة، 5 أغسطس 2011

عشرُ ثوآنٍ ...

"عشُر ثوانٍ كفيلة بأن تحدثَ الفآرق" .. هكذا عدتُ احدث نفسي بعد أن دآر الحديثُ التآلي مع صديقتي



- أذكُر مرة بانكِ قلت بأن الوضوء عندكِ هوآية .


- نعم الوضوء كـَ الهوآية لدي ولا أستغني عنه .

- أودُ لو تحدثيني عنه فأنا عآزمة على كتآبة تدوينةٍ عن الوضوء :)
- هل أنتِ مستعدة للإستمآع ؟

- أجل , بكلِ حُب .


-  الوضوء أصبحَ أجملَ عآدة لدي ,ولا أستغني عنهُ حتى لو كآن وقتُ الصلاة بعيداً , فيكفيني قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "لايحافظُ على الوضوء إلا مؤمن", وتخيلي أنكِ كُلما توضأتِ تتساقط الذنوب من كل عضو حتى آخر قطرة مآء .


 - هل تعلمين كم نسبة المآء في جسم الانسآن ؟

- على ما اعتقد ما يقآرب 70% ؟


- صحيح ما يقآرب ال 70% ...قام عالم يآباني أسمه ماسارو بعمل تجربة والتي هي عبآرة عن تعريض المآء في زجاجات لكلمآت , صور أو موسيقى ثم تجميدها ,وكآنت النتآئج أن المآء الذي تعرض لكلمات أو صور ايجابية أدى الى تشكل بلورآت جميلة, أما المآء الذي تعرض لكمآت أو صور سلبية أدى الى تشكل بلورآت مشوهه... فمآ بآلك بلإنسآن الذي دائما ما يذكر الله ويقرأ القرآن !!!









علت الدهشة وجهي .. فأنا أعلم تلك التجربة سآبقاً ..لكن لم يخطر ببآلي ذلك الربط العجيب , اما هي أكلمت حديثتها قآئلة : والآن عند وقوفك امام صنبور الميآه ..تنوين الوضوء تخيلي استعداد بلورآت الميآه التي تنتظرك لتطهرك .. وأذكري أسم الله ..ولو حتى بقلبك :)

 
أروع لحظة عندما تجمعين المآء بيديك


لتغمري وجهك .. تخيلي كيف ستتساقط الذنوب حتى من بين جفونك!!




كنت أنا مبهورة بكل تلك التأملات .. حيث لم أستشعر كُل ذلك من قبل, فأكلمت حديثها :


وتذكري دعآء الوضوء:


"أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله"


اللّهم إجعلني من التوآبين واجعلني من المُتطهرين.


 - اللهم آمين يآ رب ...إجعلنا من التوآبين واجعلنا من المتطهرين .


- أخيراً هل تعلمين فضل الوضوء قبل النوم؟

- أعلم أن من نام متوضاً يسجد عند عرش الرحمن


-  ممم.. لم أكن اعلمُ ذلك... وانما أعلمُ بأن هُنآك حديثٌ عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:

من بات طاهراً بات في شعاره ملك


فلم يستيقظ إلا قال الملك

'اللهم إغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهراً'

رواه الطبراني



وشعآر تعني ثياب , تخيلي كلما تقلبتي .. دعآ لكِ ذلك الملك :اللّهم إغفر لفلانة فإنها نآمت متوضأة !!

وأنتهى حديثي معها عن الوضوء .. وعدتُ لاتمَّ أعمآلي وانا أعِدُ نفسي بوضوءٍ مختلف .. وجآء وقت الصلاة ..أذكر أني فتحت الصنبور الميآه كالمعتآد وبدأتُ تلك العملية الروتينة التي أقوم بها وفجأة أعدتُ إغلاقه .. لأترك لنفسي مهلة "العشر ثوان" لِأعيد العملية بقلب وآعٍ ونفسٍ جديدة :) .

الجمعة، 5 أغسطس 2011

عشرُ ثوآنٍ ...

"عشُر ثوانٍ كفيلة بأن تحدثَ الفآرق" .. هكذا عدتُ احدث نفسي بعد أن دآر الحديثُ التآلي مع صديقتي



- أذكُر مرة بانكِ قلت بأن الوضوء عندكِ هوآية .


- نعم الوضوء كـَ الهوآية لدي ولا أستغني عنه .

- أودُ لو تحدثيني عنه فأنا عآزمة على كتآبة تدوينةٍ عن الوضوء :)
- هل أنتِ مستعدة للإستمآع ؟

- أجل , بكلِ حُب .


-  الوضوء أصبحَ أجملَ عآدة لدي ,ولا أستغني عنهُ حتى لو كآن وقتُ الصلاة بعيداً , فيكفيني قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "لايحافظُ على الوضوء إلا مؤمن", وتخيلي أنكِ كُلما توضأتِ تتساقط الذنوب من كل عضو حتى آخر قطرة مآء .


 - هل تعلمين كم نسبة المآء في جسم الانسآن ؟

- على ما اعتقد ما يقآرب 70% ؟


- صحيح ما يقآرب ال 70% ...قام عالم يآباني أسمه ماسارو بعمل تجربة والتي هي عبآرة عن تعريض المآء في زجاجات لكلمآت , صور أو موسيقى ثم تجميدها ,وكآنت النتآئج أن المآء الذي تعرض لكلمات أو صور ايجابية أدى الى تشكل بلورآت جميلة, أما المآء الذي تعرض لكمآت أو صور سلبية أدى الى تشكل بلورآت مشوهه... فمآ بآلك بلإنسآن الذي دائما ما يذكر الله ويقرأ القرآن !!!









علت الدهشة وجهي .. فأنا أعلم تلك التجربة سآبقاً ..لكن لم يخطر ببآلي ذلك الربط العجيب , اما هي أكلمت حديثتها قآئلة : والآن عند وقوفك امام صنبور الميآه ..تنوين الوضوء تخيلي استعداد بلورآت الميآه التي تنتظرك لتطهرك .. وأذكري أسم الله ..ولو حتى بقلبك :)

 
أروع لحظة عندما تجمعين المآء بيديك


لتغمري وجهك .. تخيلي كيف ستتساقط الذنوب حتى من بين جفونك!!




كنت أنا مبهورة بكل تلك التأملات .. حيث لم أستشعر كُل ذلك من قبل, فأكلمت حديثها :


وتذكري دعآء الوضوء:


"أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله"


اللّهم إجعلني من التوآبين واجعلني من المُتطهرين.


 - اللهم آمين يآ رب ...إجعلنا من التوآبين واجعلنا من المتطهرين .


- أخيراً هل تعلمين فضل الوضوء قبل النوم؟

- أعلم أن من نام متوضاً يسجد عند عرش الرحمن


-  ممم.. لم أكن اعلمُ ذلك... وانما أعلمُ بأن هُنآك حديثٌ عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:

من بات طاهراً بات في شعاره ملك


فلم يستيقظ إلا قال الملك

'اللهم إغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهراً'

رواه الطبراني



وشعآر تعني ثياب , تخيلي كلما تقلبتي .. دعآ لكِ ذلك الملك :اللّهم إغفر لفلانة فإنها نآمت متوضأة !!

وأنتهى حديثي معها عن الوضوء .. وعدتُ لاتمَّ أعمآلي وانا أعِدُ نفسي بوضوءٍ مختلف .. وجآء وقت الصلاة ..أذكر أني فتحت الصنبور الميآه كالمعتآد وبدأتُ تلك العملية الروتينة التي أقوم بها وفجأة أعدتُ إغلاقه .. لأترك لنفسي مهلة "العشر ثوان" لِأعيد العملية بقلب وآعٍ ونفسٍ جديدة :) .