أكتب .. قبل أن تموت ( تدوينة إجتماعية/ تنموية تقرأ في 3 دقائق ! )
تلك الولادة الجديدة
التي تشعر بها روحك قبل أي شيء آخر، ليست بسيطة على كُل حال ، إنما هي بعد فترة
تطول أو تقصر من الألم ،بحسب الشخص وما يعترضه من
تحدي .
ولن أتحدث عن أي شيء
آخر ألان، سوى عن ذلك الإحساس الذي يتولد بدآخلي ..
الإحساس بالحياة من
جديد .. الإحساس بالمسؤولية .. ومزيج من الثقة بالله وحبه وكرمه ولطفه وعطفه.
وما يثير العجب !
أن هذا الشعور تولد
بعد سماعي لجوابِ سؤالٍ كان يراودني، يثيرني في أحيان ويجمدني في أحيان أخرى .
كان ذلك السؤال
المُتكرر يجتاحني بين فترة وأخرى، ليثير في داخلي زوبعة تخبرني أن بإمكاني أن افعل
وأقدم وأعطي أكثر .. كُنت أشعر بأن الطاقة
تتفجر في دآخلي، وبالمقابل لم تكن تلك الطاقة تتفرغ .. سوى بمزيدٍ من الوقت الضائع
!
إحساسي بمسؤوليتي اتجاه وقتي، اتجاه نفسي وقدرآتي، إحساسي بأن ذلك كُله "إعارة من الله" وإن لم أُفعّله سيسترده متى شآء، كان يجمدني !
إحساسي بمسؤوليتي اتجاه وقتي، اتجاه نفسي وقدرآتي، إحساسي بأن ذلك كُله "إعارة من الله" وإن لم أُفعّله سيسترده متى شآء، كان يجمدني !
بعض الإنجازات كانت تُسْكن
تلك الأسئلة .. كُنت أتوسل إلى الله بها ، أدعوه أن يبآركها وينميها..
أدعوه أن أٌقدم غداً
ما يليق بتلك المواهب والقدرات المُعارة..
ليعود بعدها ذلك
السؤال: أين أفضل ما عندك ؟
كُنت أحيّي ذلك الصوت بدآخلي، لكن إن لم يرآفقه
إنجآزٌ ما يغدو مزعجاً ومؤلماً!!
وفي الأماكن التي لا
نتوقعها... نعثر على إجاباتنا ..
وقد كان بسيطاً لدرجة أنه أحيي ما تبقى مني ! ... كان بسيطاً جداً ليحدث ثورة ما داخل عقلي وروحي..
والمضحك أن الجواب لا علاقة له بسؤالي ذاك ، بل له علاقة فقط بذلك الشغف النائم بداخلي.
وقد كان بسيطاً لدرجة أنه أحيي ما تبقى مني ! ... كان بسيطاً جداً ليحدث ثورة ما داخل عقلي وروحي..
والمضحك أن الجواب لا علاقة له بسؤالي ذاك ، بل له علاقة فقط بذلك الشغف النائم بداخلي.
"اكتب الفكرة... قبل ان تموت" " اكتب الفكرة .. ان تموت "
كان المُحاضر يردد
هذه الجملة ..
وقتها أحسست بعيوني
تلمع .. وقلبي يدق..
كان الجواب بسيطاً بما يكفى ليعيد شغفي بالحياة..
كان الجواب بسيطاً بما يكفى ليعيد شغفي بالحياة..
وتطفو بعدها كلمات صديقتي
على السطح : احلمي.. احلمي .. وكبري الحلم !
إبحث عما يثير شغفك للحياة .. عما يوقد الحماس بداخلك
ستجد دائماً سؤالاً يحتاج لجواب.. وستجد جواباً يفتح الباب لوابلٍ من الاسئلة
لا تستسلم .. إنهض ... وأستمر ..
لتحصد متعة الإجابة
ستجد دائماً سؤالاً يحتاج لجواب.. وستجد جواباً يفتح الباب لوابلٍ من الاسئلة
لا تستسلم .. إنهض ... وأستمر ..
لتحصد متعة الإجابة
متمنية لكم مزيداً من
الشغف .. ومزيداً من الاسئلة ^_*
بقلب ينبض بالحياة
29-6-2012
فداء عويسات





فداء ..بكل بساطة القلم الذي كتبت
ردحذفلكل حرف كتب هنا
كل ذلك يعكس روعة روحك
وحلمك الكبير سيزهر يوما ما ...في القريب
خولة الزيدي<3
خولة <3
ردحذفأتمنى ان نرى أزهاار أحلامنا تنمو معاً
دمتِ بروحك العطرة <3
فداء الابداع اينما حللتِ
ردحذفكلام الروح الجميلة التي هي انتِ
تمنعينا بكل جديد دائماَ :))
تدوينه مميزة سلمت يمناكي ,,,, ^_^
ردحذفm.izheman
مهمآ طآل الزمآن، سأبقى أبحث عن الأسئلة المتجددة بدآخلي ولأجد لهآ أجوبة تشفي روحي :))
ردحذفصديقتي أبدعتِ كالعآدة،،
رآئعةٌ أنتـِ <3
منى الجولاني